مكي بن حموش

4068

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ [ 88 ] . أي : الذين كفروا باللّه [ سبحانه « 1 » ] وبرسوله [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وصدوا عن الإسلام من أراده ، زدناهم في جهنم عذابا فوق العذاب الذي هم فيه قبل أن يزادوا . وقال ابن مسعود : الزيادة عقارب لها أنياب كالنخل الطوال تنهشهم « 2 » . وروى عنه مرة « 3 » أنه قال / أفاعي « 4 » . وعن ابن عمر أنه قال : لجهنم سواحل فيها حيات وعقارب أعناقها كأعناق البخت « 5 » . وقيل : إنهم يخرجون من حر النار [ إلى « 6 » ] برد الزمهرير فيتبادرون من شدة برد [ ه إلى النار « 7 » ] أعاذنا اللّه من ذلك « 8 » . وقال السدي : الزيادة عقارب في النار أمثال : البغال ، وحيات « 9 » أمثال « 10 » : الفيلة .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر : قول ابن مسعود في المستدرك 2 / 356 ، وكذا في جامع البيان 14 / 160 ، ومعاني الزجاج 3 / 216 والجامع 10 / 108 والدر 5 / 157 . ( 3 ) ق : ضرة . ( 4 ) انظر : الرواية الثانية عن ابن مسعود في جامع البيان 14 / 160 . ( 5 ) ق : النجب . وانظر : قول ابن عمر في جامع البيان 14 / 160 ، وفيه عبد اللّه بن عمرو . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 216 . ( 9 ) ط : حية . ( 10 ) ط : كأمثال .